الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

180

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

المسند اليه اي البدل فجعل أولا المبدل منه المسند اليه وهذا بالنظر إلى الظاهر وجعل ثانيا البدل مسندا اليه وهذا بالنظر إلى الحقيقة بناء على ما قالوا إن النظر اللاحق أدق من النظر السابق فتأمل جيدا . ( فلزياده التقرير ) اي تقرير المسند اليه ويأتي بيانه عن الشارح عنقريب ( نحو جائني أخوك زيد ) ونحو جائني زيد أخوك ( في بدل الكل ) من الكل ( وهو الذي يكون ذاته عين ذات المبدل منه وان كان مفهوما هما متغايرين و ) نحو ( جائني القوم أكثرهم في بدل البعض ) من الكل ( وهو الذي يكون ذاته بعضا من ذات المبدل منه وان لم يكن مفهومه بعضا من مفهومه فنحو إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إذا جعلناه بدلا يكون بدل الكل من الكل دون البعض ) من الكل ( لان ما صدق عليه اثنين هو عين ما صدق عليه الهين وسلب عمرو ثوبه في بدل الاشتمال ) ناقش في هذا المثال بعض المحققين بما حاصله ان سلب يتعدى لمفعولين تقول سلبت زيدا ثوبه قال اللّه تعالى وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً وشيئا المفعول الثاني فإذا بنية للمفعول تقول سلب زيد فينبغي ان تقول ثوبه منصوبا فان قلت سلب زيد ثوبه على أن يكون ثوبه بدل اشتمال صار المعنى سلب ثوب زيد فيحتاج حينئذ لمفعول ثان ويصير المعنى سلب ثوب زيد بياضه مثلا وهو معنى لا ينطبق على قولنا سلب زيد ( وهو ) اي بدل الاشتمال على ما قال الرضى نقلا عن ابن جعفر ( الذي لا يكون عين المبدل منه ولا بعضه ويكون المبدل منه مشتملا عليه لا كاشتمال الظرف على المظروف ) اي لا يشرط خصوص ذلك ( بل ) أعم اى شامل للظرف وغيره بدليل قتال فيه في الآية الآتية فإنه بدل من الشهر بدل اشتمال ومعلوم ان الزمان ظرف يشتمل على